زَادَ زُهَيْرٌ: وَأَكْثَر (١).
قَالَ إِسْرَائِيلُ: وَالْحُدَيْبِيَةُ بِئْرٌ فَنَزَحْنَاهَا فَلَمْ نَتْرُكْ فِيهَا قَطْرَةً، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهَا فَجَلَسَ عَلَى شَفِيرِهَا ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ.
زَادَ زُهَيْرٌ: بِدَلْوٍ مِنْ مَائِهَا.
قَالَ إِسْرَائِيلُ: فَتَوَضَّأَ ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَدَعَا ثُمَّ صَبَّهُ فِيهَا فَتَرَكْنَاهَا غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ إِنَّهَا أَصْدَرَتْنَا مَا شِئْنَا نَحْنُ وَرِكَابَنَا.
زَادَ زُهَيْرٌ: حَتَّى ارْتَحَلُوا.
[٢٤٢٣] (٤١٥٤) خ نَا عَلِيٌّ, نا سُفْيَانُ، قَالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ: «أَنْتُمْ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ».
وَكُنَّا أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِائَةٍ, وَلَوْ كُنْتُ أُبْصِرُ الْيَوْمَ لَأَرَيْتُكُمْ مَكَانَ الشَّجَرَةِ.
وَخَرَّجَهُ في: باب قوله {إِذْ يُبَايِعُونَكَ} (٤٨٤٠) , وفي علامات النبوة (٣٥٧٦).
[٢٤٢٤] (٤١٥٥) خ نا عُبَيْدُ الله بْنُ مُعَاذٍ (٢) , نا أَبِي, نا شُعْبَةُ, عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ, حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ أبِي أَوْفَى: كَانَ أَصْحَابُ الشَّجَرَةِ أَلْفًا وَثَلَاثَ مِائَةٍ, وَكَانَتْ أَسْلَمُ ثُمْنَ الْمُهَاجِرِينَ.
[٢٤٢٥] (٤١٦٠) خ نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الله قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ, عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ, عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِلَى السُّوقِ فَلَحِقَتْ عُمَرَ
(١) في الصحيح: أَوْ أَكْثَرَ.
(٢) هكذا في الأصل، على أن البخاري سمعه من ابن معاذ، والذي في تحفة الأشراف وفتح الباري: قَالَ عبيد الله بن معاذ، أي أنه معلق، وقد تصحف في الأصل إلى عبد الله بن معاذ.