(٦٠٢١)، وحسَّنه الألبانيُّ في صحيح الجامع (٤٣٠٠)، وصححهُ المُنذريُّ في التَّرغيب (٥٠١٨).
الحَدِيْثُ السَّابِعُ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- قَاْلَ: إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَادَ مَرِيضًا، فَقَالَ: أَبْشِرْ فَإِنَّ اللَّهَ تَعالىَ يَقُوْلُ:" هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنْ النَّارِ يَوْمَ القِيَامةِ ". رَواهُ أحْمَد وَابنُ مَاجه، والبَيْهَقِيُّ في شُعَب الإيمَانِ
إسْنَادُهُ ضَعِيفٌ:
أخرجهُ الإمامُ أحْمَد في مُسنده (٢/ ٤٤٠)، وابنُ ماجه في الطِّب، بابُ الحُمَّى (٣٤٧٠)، والبَيْهَقِيُّ في شُعَب الإيمان (٩٨٤٤)، والتِّرمذيُّ في الطِّبِّ، بابُ التَّداوي بالرَّماد (٢٠٨٨)، والحاكمُ في المُستدرك (١/ ٣٤٥)، وابنُ أبِي شَيْبَة (٢/ ٣٢٩)، وابنُ جرير الطَّبريُّ في تفسيره (١٨/ ٢٣٣)، وهنَّادُ بنُ السَّريِّ في الزُّهد (٣٨٥)، وابنُ السُّنِّيِّ في عمل اليوم والَّليلة (٥٤٠)، والبيَّهقيُّ في الكُبرى (٦٨٣٠)، وابنُ أبي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.