وابن النجار (١)؛ عبُّروا عن ذلك بـ " آحاد الصور ".
ومنهم من عبَّر عنه بـ "آحاد صورها " أي: العِلَّة، كابن السبكي في" جمع الجوامع " (٢).
وعبَّر صفي الدين الهندي عنه بـ" الصورة التي يُرَاد إثبات الحُكْم فيها" (٣).
وابن السُّبكي في " الابهاج " (٤)، والزركشي (٥)، والشوكاني (٦)، عبُّروا عن ذلك بـ " صورة النزاع ".
وعبَّر الطُّوفي (٧)، والإسنوي (٨) عن ذلك بـ " الفرع".
وعبَّر ابن تيمية عنه بـ " ببعض الأنواع أو بعض الأعيان " (٩).
أما الشاطبي فقد عبَّر عن ذلك بـ " محلِّ الحُكْم " (١٠).
وكلها ألفاظٌ تؤدي إلى مقصودٍ واحد، وهو المحلُّ الذي يبين المجتهدُ في ثبوتَ ذلك المعنى المطلوب المعبَّر عنه بـ " المناط ".
[التعريف المختار]
من خلال المقارنة بين التعريفات السابقة واستقراء الأمثلة التي أوردها الأصوليون ظهر لي أن" تحقيق المناط " يطلق على ثلاث صور:
الأولى: إثبات عِلَّة حُكْم الأصل في الفرع بعد معرفتها في نفسها بنصٍّ أو إجماعٍ أو استنباط.
(١) ينظر: (١٨٥).(٢): (٩٥).(٣) ينظر: (١٨٤).(٤) ينظر: (٣/ ٨٢).(٥) ينظر: (١٨٤).(٦) ينظر: (١٨٤).(٧) ينظر: (١٨٦).(٨) ينظر: (١٨٥).(٩) ينظر: (١٨٧).(١٠) ينظر: (١٨٩).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute