بِهِ حَتَّى يُؤَذَنَ مَنْ حَوْلَنَا مِنَ الْقُرَى، فجلس من الغد، فلما كان الْغَدِ (١١) أُخرج (١٢)، فَبَكَتْ مَوْلَاةٌ لَهُ عَلَى شَفِيرِ القبر، فقال ابن عمر رضي الله عنهما: إِنَّ الشَّيْخَ لَا طَاقَةَ لَهُ بِعَذَابِ اللَّهِ عز وجل مِنْ هَذِهِ السَّفِيهَةِ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا (١٣).
[٢] وَقَالَ الطيالسي (١٤): حدثنا عمرو بن مرزوق، فذكر بعضه (١٥).
(١١) "الغدّ"، ملحقة في حاشية الأصل. (١٢) في (ك): "خرج". (١٣) قوله "السفيهة أو كلمة نحوها، محلّها بياض في (عم)، وكتب الناسخ إزاءه في الحاشية "كذا"، وفي (ك): "حلمه"، وهو تحريف. (١٤) مسند الطيالسي (ص ١٢٩: ١٦٢). (١٥) في (ك): "فذكر القصّة".