وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٥) وعزاه إلى الطبراني، وقال: رجاله ثقات إلّا أن زينب بنت عليّ لم تسمع من فاطمة فيما أعلم. قلت: خفي عليه أن في السند أبا إدريس سليمان وهو كذاب، وسبب هذا الوهم أنه وقع في النسخ ابن إدريس وهو عبد الله ثقة.
والحديث في مسند أبي يعلى (٦/ ١٦٥).
ورواه ابن حبّان في المجروحين في ترجمة "تليد"(١/ ٢٠٥) وعنه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ١٥٩: ٢٥٥) والخطيب في الموضح (١/ ٤٣) كلاهما من طريق أبي سعيد الأشج به بلفظه.