ومن هذه الأحاديث التي زاد لها محمود بعض الألفاظ حديث:«حُبِّبَ إِلَيَّ مِنْ دُنْيَاكُمُ الطِّيبُ وَالنِّسَاءُ، وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاَةِ» فقد زاد كلمة (ثَلاَثٍ) إلى الحديث وأصبح يستدل به بهذا اللفظ «حُبِّبَ إِلَيَّ مِنْ دُنْيَاكُمُ ثَلاَثٌ: النِّسَاءُ، وَالطِّيبُ، وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاَةِ»(١) مع أنه لم يرد من أي طريق لفظ ثلاث لأن الصلاة ليست من الدنيا (٢).
قال الزركشي عن هذا الحديث:«رواه النسائي والحاكم من حديث أنس بدون لفظ ثلاث»(٣).
(١) انظر على سبيل المثال، الإخوان الجمهوريون: " صَلُّوا فَإِنَّكُمْ اليَوْمَ لاَ تُصَلُّونَ ": ص ١٦. (٢) محمد نجيب المطيعي: " النبأ الأثيم أو الهوس اللاديني الذميم " - مقال مخطوط -. (٣) المُلاَّ علي القاري: " الموضوعات الكبرى ": حديث ١٦٠ ص ١٧٦.
[تَعْلِيقُ مُعِدِّ الكِتَابِ لِلْمَكْتَبَةِ الشَّامِلَةِ]: (*) الكلام للزركشي وليس للسخاوي. (**) الرواية في " مسند الإمام أحمد ": عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ مِنَ الدُّنْيَا ثَلاَثَةٌ: الطَّعَامُ، وَالنِّسَاءُ، وَالطِّيبُ، فَأَصَابَ ثِنْتَيْنِ وَلَمْ يُصِبْ وَاحِدَةً، أَصَابَ النِّسَاءَ وَالطِّيبَ، وَلَمْ يُصِبِ الطَّعَامَ». " المسند ": تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط، عادل مرشد وآخرون، ٤٠/ ٤٩٩، حديث رقم ٢٤٤٤٠، الطبعة الأولى: ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م، نشر مؤسسة الرسالة.