للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

نُبُوءَةُ المُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا صَحَّ عَنهُ بِاحْتِلاَلِ الْعِرَاقِ وَسُورِيَّةَ وَالْيَمَن

إِنَّ الْغَرْبَ مُذْ كَان: لاَ أَيْمَانَ لَهُ وَلاَ أَمَان، وَالدُّوَلُ الضَّعِيفَةُ عِنْدَهُ لَيْسَ لَهَا حُسْبَان؛ فَلَيْتَ مَنْ يُسَافِرُونَ إِلى بِلاَدِ أُورُوبَّا وَأَمْرِيكَا وَيَبْهَرُهُمْ مَا هُنَاكَ مِنْ صُوَرِ المَدَنِيَِّةِ وَالْعُمْرَان:

يَحْذَرُونَ مِنهُمْ الْغَدْرَ وَالْعُدْوَان، وَهَذَانِ حَدِيثَانِ يَحْكِيَان: هَذَا الْغَدْرَ في حَاليْ ضَعْفِهِمْ قَدِيمَاً وَقُوَّتِهِمُ الآن:

<<  <   >  >>