للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

بَقِيَ آخِرُ سَهْمٍ في جُعْبَتي: أَلاَ تَلْحَظُ يَرْحَمُكَ الله؛ في ذَلِكَ الحَدِيثِ الأَوَّلِ المُتَّفَقِ عَلَيْه: أَنَّ سَيِّدَكَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حَدِيثِ التُّرْك: ذَكَرَ عَدُوَّيْن، وَلَيْسَ عَدُوَّاً وَاحِدَاً، وَهَذَا لاَ يَمْنَعُ أَنَّ كِلاَهُمَا مِنْ بِلاَدِ التُّرْك: [الَّتي كَانَتْ تُطْلَقُ قَدِيمَاً عَلَى دُوَلِ شَرْقِ آسْيَا كَمَا أَسْلَفْنَا]؛ وَبِنَاءً عَلَيْهِ يَكُونُ الْعَدُوُّ الأَوَّل [الَّذِي نِعَالُهُ الشَّعَر] هُمُ التَّتَار، وَقَدْ ظَهَرُواْ في الْعُصُورُ الْوُسْطَى ٠٠

<<  <   >  >>