للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ثمَّ قَالَ حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللهُ عَنه: " وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَلاَ أُبَالي أَيَّكُمْ بَايَعْتُ ـ أَيْ لأَمَانَةِ الجَمِيع ـ لَئِنْ كَانَ مُسْلِمَاً رَدَّهُ عَلَيَّ الإِسْلاَم، وَإِنْ كَانَ نَصْرَانِيَّاً رَدَّهُ عَلَيَّ سَاعِيه، وَأَمَّا اليَوْم: فَمَا كُنْتُ أُبَايِعُ إِلاَّ فُلاَنَاً وَفُلاَنَاً " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٧٠٨٦ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٤٣ / عَبْد البَاقِي]

<<  <   >  >>