للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قَالَ محَمَّدٌ الْبَاقِر: " كَانَتْ عَائِشَةُ تَدَّان [أَيْ تَسْتَدِين]؛ فَقِيلَ لَهَا: مَا لَكِ وَلِلدَّيْن؟ قَالَتْ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: " مَا مِن عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ في أَدَاءِ دَيْنِهِ: إِلاَّ كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَوْن "؛ فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ العَوْن " ٠

[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٥٧٣٤، ٢٨٢٢، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٤٤٣٩]

<<  <   >  >>