فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فَتَرَاهُ في رَمَضَانَ يُفْطِرُ عَامِدَاً ... وَكَأَنَّهُ بِالْفِطْرِ فِيهِ يُؤْجَرُ

وَمِنَ الْعَجَائِبِ أَنَّهُ يَشْكُو إِذَا ... ذُكِرَتْ مَشَقَّاتُ الصِّيَامِ وَيُكْثِرُ

يُبْدِي الظَّمَا لِلنَّاظِرِينَ وَإِن خَلاَ ... في بَيْتِهِ الْتَقَفَ المِيَاهَ يُجَرْجِرُ

وَيَزُجُّ بَيْنَ الصَّائِمِينَ بِنَفْسِهِ ... عَنْ مَوْعِدِ الإِفْطَارِ لاَ يَتَأَخَّرُ

مَهْمَا نَظَرْتَ مُوَبِّخَاً لِصَنِيعِهِ ... لاَ يَسْتَحِي وَكَأَنَّهُ لاَ يُبْصِرُ

يَدْرِي كَرَاهِيَةَ الْعُيُونِ لِفِعْلِهِ ... وَبِأَنَّ كُلَّ النَّاسِ مِنهُ يَسْخَرُ

<<  <   >  >>