للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَشَجَرَةُ الزَّقُّومِ أَيْضَاً الَّتي قَالَ تَعَالى فِيهَا: {إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّوم {٤٣} طَعَامُ الأَثِيم {٤٤} كَالمُهْلِ يَغْلِي في البُطُون {٤٥} كَغَليِ الحَمِيم}

{المُهْل: هُوَ الرَّصَاصُ المُذَاب ٠ سُورَةُ الدُّخَان}

وَقَالَ تَعَالى فِيهَا أَيْضَاً: {أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلاً أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّوم {٦٢} إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِين {٦٣} إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ في أَصْلِ الجَحِيم {٦٤} طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِين {٦٥} فَإِنَّهُمْ لآَكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا البُطُون {٦٦} ثمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبَاً مِنْ حَمِيم} {الصَّافَّات}

<<  <   >  >>