١ ـ طَعَامُ أَهْلِ النَّار: الضَّرِيعُ وَالْغِسْلِين، وَشَجَرَةُ الزَّقُّوم:
قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالىَ: {فَلَيْسَ لَهُ اليَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ {٣٥} وَلاَ طَعَامٌ إِلاَّ مِن غِسْلِين} {الحَاقَّة}
وَقَالَ جَلَّ وَعَلاَ:
{إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالاً وَجَحِيمَا {١٢} وَطَعَامَاً ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابَاً أَلِيمَا} {المُزَّمِل}
حَدَّثَ مجَاهِدٌ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَالَ في تَأْوِيلِ هَذَا الطَِّعَام: " شَجَرَةُ الزَّقُّوم " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٨٧٥٧]
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute