عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ بَينَ يَدَيِ السَّاعَةِ تَسْلِيمَ الخَاصَّة، وَفُشُوَّ التِّجَارَة؛ حَتىَّ تُعِينَ المَرْأَةُ زَوْجَهَا عَلَى التِّجَارَة، وَقَطْعَ الأَرْحَام، وَشَهَادَةَ الزُّور، وَكِتْمَانَ شَهَادَةِ الحَقّ، وَظُهُورَ القَلَم " ٠
وَزَادَ في رِوَايَةٍ: " وَأَنْ يَجْتَازَ الرَّجُلُ بِالمَسْجِدِ لاَ يُصَلِّي فِيه " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَة: ٦٤٧، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٣٨٧٠]
تَسْلِيمُ الخَاصَّة: أَيْ أَنْ يَخُصَّ الرَّجُلُ وَاحِدَاً مِنْ بَينِ الْقُومِ بِالسَّلاَمِ وَحْدَه، وَظُهُورُ القَلَم: أَيْ كَثْرَةُ القِرَاءةِ وَالْكِتَابَةِ وَانْتِشَارُ وَسَائِلِ المَعْرِفَة، أَوْ بَدْءُ ظُهُورِهِ خَلَفَاً لِلرِّيشَة ٠
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.