للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فَيَقُولُون: هَؤُلاَءِ عَبِيدٌ مِن عِبَادِك؛ فَيَقُولُ جَلَّ جَلاَلهُ: حُطُّوهَا عَنهُمْ وَاجْعَلُوهَا عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَأَدْخِلُوهُمْ بِرَحْمَتي الجَنَّة " ٠

[قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ١٩٣]

لَيْسَ في هَذَا أَيُّ ظُلْمٍ لِلْيَهُودِ وَالنَِّصَارَى؛ حَيْثُ أَنَّهُمْ دَاخِلُواْ النَّارِ لاَ شَكَِّ في هَذَا لِكُفْرِهِمْ ٠٠

{وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيد} {فُصِّلَت/٤٦}

<<  <   >  >>