- الذكر: يوصل الذاكر إلى المذكور .. (الله جل جلاله) .. بل يدع الذاكر مذكوراً .. قال تعالى {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ}(١).
- الذكر: عبودية فى كل حال .. قال تعالى {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِم}(٢).
- يقول ابن عباس - رضي الله عنه -: ما أنزل الله أمراً إلا وجعل له حداً، وجعل له
عذراً، إلا ذكر الله، فما جعل الله له حداً ولا عذراً. قال تعالى {وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}(٣).
- يقول بعض الناس: عندى وساوس فى الصلاة .. هذه الوساوس لا تأتى إلا والقلب خاوى من ذكر الله - عز وجل - فإذا يكون الذكر قوى لا تأتى الوساوس. قال تعالى {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ}(٤).
(١) سورة البقرة – من الآية ١٥٢. (٢) سورة آل عمران - من الآية ١٩١. (٣) سورة الجمعة - من الآية ١٠. (٤) سورة الزخرف – ٣٦.