في عظامهم لكثرة الطعن، كقول الآخر:
تُعِدُّ لَكُم جَزرَ الجَزورِ رماحُنا ... ويمسِكنَ بالأكبادِ منكسراتِ
وكقوله:
(إذا اعوجَّ القنا في حامليهِ ... وجازَ إلى ضُلوعِهمُ الضُّلوعا)
(ونالت ثأرها الأكبادُ منها ... فأولتها اندِقاقاً أو صُدوعا)
(شديدُ الخُنزوانةِ لا يُبالي ... أَصابَ إذا تنمَّرَ أم أُصيبا)
قال أبو الفتح: الخنزوانة: الكبر، وتنمر: أوعد وتهدد، وأراد: أأصاب، فحذف همزة الاستفهام ضرورة أي: إذا أوعد عدوه لم يرجع على ما خيلت.
قال الشيخ: هذا أيضاً فاسد عندي كله،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.