[القافية اليائية]
وقال في قصيدة أولها:
(كفى بكَ داءً أن ترى الموتَ شافياً ... . . . . . . . . . . . . . . .)
(وتنصِبُ للجَرْسِ الخفيِّ سوامعاً ... يَخَلْنَ مناجاةَ الضَّميرِ تناديا)
قال أبو الفتح: هذا كقوله:
وأدَّبها طولُ القتال فطرفُه ... يُشير إليها من بعيدٍ فتفهَمُ
وقوله:
تُجاوبه فعلاً وما تسمعُ الوحي ... ويُفهمها لحظاً وما يتكلَّمُ
يريد في الموضعين: ذكاءها وتيقُّظها. قال الشيخ: روايتي مسامعاً، وهذا عندي في المبالغة كقوله:
. . . . . . . . . . . . . . . ... وجُبتُ هجيراً يتركُ الماَء صاديا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.