وقال في قصيدة أولها:
(دمعٌ جرى فقَضى في الرَّبعِ ما وَجبا ... . . . . . . . . . . . . . . .)
(جاءتْ بأشجعِ من يُسمَى وأسمحِ مَنْ ... أعطى وأبلغِ منْ أملَى ومنْ كَتبا)
قال أبو الفتح: أي جاءت عجل بإنسان هذه حاله، وإن شئت كان المعنى جاءت هذه المرأة المُشيب بها بإنسان هذه حاله، أي: شبهت نفسها به، فجاءت بذكره.
قال الشيخ: ما لعجل في قوله: (جاءت) مجال أو مقال، وما للمشيئة والشرط مكان، وإنما جاءت به هذه المرأة لا غير.
(إذا بدا حجبتْ عينيكَ هيبتُهُ ... وليسَ يحجبُه سترٌ إذا احتجبا)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.