وكقوله:
وقد صارتِ الأجفانُ قرحى منَ البُكا ... وصار بهاراً في الخدودِ الشَّقائقُ
(تُهدي البوارقُ أخلافَ المياهِ لكم ... وللمحبِّ مِنَ التَّذكارِ نيرانا)
قال أبو الفتح: أي السحاب تسقيكم ويهيّج يرقُها تذكار المحب لكم.
قال الشيخ: فسر أوله، وأخلَّ بآخره، لأنه يقول: أهدت البوارق لكم الماء وللمحب من تذكاره بمعاهدكم ومرابعكم، أي: ودقها يسقيكم وبرقُها يملأ قلب العاشق نار الشوق إليكم.
وقال في قصيدة أولها:
(بمَ التَّعلُّلُ لا أهلٌ ولا وطنُ؟ ... . . . . . . . . . . . . . . .)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.