(صُفوفاً لليثِ في ليوثٍ حُصونُها ... متونُ المذاكي والوشيجُ المقوَّمُ)
قال أبو الفتح: أي برزن له صفوفاً، لأن عاتق ها هنا في معنى جماعة كما تقول: كم من جل جاءني، فالرجل هنا جماعة، ويجوز أن تكون الصفوف هي الكتائب.
قال الشيخ: ما تصنع النساء بمصافَّة الرجال، وهل هو إلا عين المُحال وصفوفاً حالُ كم من كتيبة الملك الطاغي تُساير من الممدوح حتفها، وهي تعلم كقوله:
وكم من مريدٍ ضرَّه ضرَّ نفسَه ... . . . . . . . . . . . . . . .
(فعشْ لو فَدى المملوكُ ربّاً بنفسهِ ... من الموتِ لم تُفقَدْ وفي الأرضِ مُسْلِمُ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.