قال عَبَّاس الدُّورِيُّ (١) ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: أشعث بْن عَبد المَلِك كنيبه أَبُو هانئ (٢) .
وَقَال أَبُو يَعْلَى (٣) الموصلي (٤) ، عن إِبْرَاهِيم بْن الحجاج السامي: قلت ليحيى بْن سَعِيد: أعَمْرو أحب إليك أم أشعث؟ قال: عَمْرو أحبهما.
وَقَال عَمْرو بْن علي (٥) : كان يَحْيَى وعَبْد الرَّحْمَنِ لا يحدثان عن عَمْرو بْن عُبَيد، وكَانَ يَحْيَى حَدَّثَنَا عنه، ثم تركه.
وَقَال مُحَمَّد بْن المثنى (٦) : سمعت الأَنْصارِيّ يقول: كان يحيى بْن
(١) تاريخه (٢ / ٤١) . (٢) وَقَال ابن عدي: سمعت ابن صاعد يقول: يكنى أبا هانئ" (٢ / الورقة: ١٦٨) . (٣) أَحْمَد بْن علي بْن المثنى. (٤) رواه ابن عدي عنه (الكامل: ٢ / الورقة: ١٦٨) . (٥) الكامل: ٢ / الورقة: ١٦٨. (٦) رواه ابن عدي عن زكريا الساجي، عنه، به (٢ / الورقة: ١٦٨) ، وبه أيضا قال: سمعت ابن المثنى يقول: سمعت الأَنْصارِيّ يقول: من لم يزعم من أصحاب الاشعث ممن كان يلزم الاشعث أنه كان يراني إلى جنبه فهو من الكذابين.