فصول الكتاب

روى له مسلم، والنَّسَائي في "اليوم والليلة"، وابن ماجه.

أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنُ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْن علان، وأحمد بْن شيبان، قَالُوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أخبرنا ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِيّ (١) ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بن عُلَيَّةَ، قال: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ أَنَّ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمٍ رَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ مِنَ الضُّحَى، فَقَالَ: أَمَا لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ الصَّلاةَ فِي غَيْرِ هَذِهِ السَّاعَةِ أَفْضَلُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قال: إِنَّ صَلاةَ الأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَالُ.

رواه مسلم (٢) عَن أَبِي بَكْرِ بْن أَبي شَيْبَة (٣) ، وابن نمير، عَنْ إِسْمَاعِيل، فوقع لنا بدلا عاليا.

ورواه من وجه آخر (٤) عَنْ هشام الدستوائي عنه، وليس له عنده غيره.


(١) مسند أحمد: ٤ / ٣٦٧، ٣٧٢.
(٢) مسلم: ٢ / ١٧١.
(٣) قوله: "عَن أبي بكر بْن أَبي شَيْبَة "في المطبوع من "مسلم ": "زهير بن حرب "وقد ذكره المؤلف في "تحفة الاشراف " (٣٦٨٢) كما هنا "أَبُو بَكْر بْن أَبي شَيْبَة "، وهُوَ الصَّوَابُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
(٤) مسلم: ٢ / ١٧١.