مقيما على معصية ربي. قال: ثم يبكي حتى تبل لحيته بالدموع.
وَقَال يزيد بْن هارون (١) عَنِ المسعودي: قال عون بْن عَبد اللَّه: إن من كان قبلنا كانوا يجعلون لدنياهم ما فضل عَنْ آخرتهم، وإنكم اليوم تجعلون لآخرتكم ما فضل عَنْ دنياكم.
وَقَال أَبُو خالد الأحمر (٣) ، عَنِ ابْن عجلان، عَنْ عون بْن عَبد اللَّه: ذاكر اللَّه في الغافلين كالمقاتل عَنِ الفارين، والغافل في الذاكرين كالفار عَنِ المقاتلين.
وَقَال المسعودي، عَنْ عون بْن عَبد اللَّه: لا أحسب الرجل ينظر في عيوب الناس إلا من غفلة قد غفلها عَنْ نفسه.
وَقَال زيد بْن عوف: حَدَّثَنَا سَعِيد بْن زربي، عَنْ ثابت البناني، قال: كان لعون بْن عَبد اللَّه جارية يقال لها بشرة وكانت تقرأ القرآن بألحن، فقال يوما: يابشرة اقرأي على إخواني.
فكانت
(١) نفسه. (٢) السبقة: بضم السين المهملة: الخطر يوضع بين أهل السباق. (٣) حلية الاولياء: ٤ / ٢٤١.