سورة يس: عشر مواضع: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ}، {بِمَا غَفَرَ لِي}، {قِيلَ لَهُمُ}، {قِيلَ لَهُمُ}، {رَزَقَكُمُ اللَّهُ}، {أَنُطْعِمُ مَنْ}، {يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ}، {يَعْلَمُ مَا}، {جَعَلَ لَكُمُ}، {أَنْ نَقُولَ لَهُ}.
سورة والصافات: عشر مواضع: {وَالصَّافَّاتِ صَفًّا}، {فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا}، {فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا}، {الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ}، {قَوْلُ رَبِّنَا}، {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ}، {ذُرِّيَّتَهُ هُمُ}، {قَالَ لِأَبِيهِ}، {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ}، {إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ}.
سورة ص: اثنا عشر موضعا: {خَزَائِنَ رَحْمَةِ}، {وَتِسْعُونَ نَعْجَةً}، {قَالَ لَقَدْ}، {فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ}، {سُلَيْمَانَ نِعْمَ}، {ذِكْرِ رَبِّي}، {قَالَ رَبِّ}، {الْقَهَّارُ (٦٥) رَبُّ}، {قَالَ رَبِّ}، {أَقُولُ (٨٤) لَأَمْلَأَنَّ}، {جَهَنَّمَ مِنْكَ}.
سورة الزمر: ثمان وعشرون موضعا: {الْكِتَابَ بِالْحَقِّ}، {يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ}، {سُبْحَانَهُ هُوَ}، {خَلَقَكُمْ}، {وَأَنْزَلَ لَكُمْ}، {يَخْلُقُكُمْ}، {وَجَعَلَ لِلَّهِ}، {بِكُفْرِكَ قَلِيلًا}، {فِي النَّارِ (١٩) لَكِنِ}، {وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ}، {أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا}، {أَظْلَمُ مِمَّنْ}، {وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ}، {في جَهَنَّمَ مَثْوًى}، {الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا}، {تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ}، {إِنَّهُ هُوَ}، {الْعَذَابُ بَغْتَةً}، {أَوْ تَقُولَ لَوْ}، {اللَّهَ هَدَانِي}، {الْقِيَامَةِ تَرَى}، {جَهَنَّمَ مَثْوًى}، {خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ}، {بِنُورِ رَبِّهَا}، {أَعْلَمُ بِمَا}، {وَقَالَ لَهُمْ}، {الْجَنَّةِ زُمَرًا}، {وَقَالَ لَهُمْ}.
سورة الطَّول: تسعة وعشرون موضعا: {الطَّوْلِ لَا}، {بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا}، {وَيُنَزِّلُ لَكُمْ}، {الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ}، {إِنَّ اللَّهَ هُوَ}، {وَقَالَ رَجُلٌ}، {وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا}، {يُرِيدُ ظُلْمًا}، {إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ}، {زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ}، {وَيَا قَوْمِ مَا لِي}، {الْغَفَّارِ (٤٢) لَا}، {أَقُولُ لَكُمْ}، {حَكَمَ بَيْنَ}، {النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ}، {لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا}، {إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}، {لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ}، {وقَالَ رَبُّكُمْ}، {جَعَلَ لَكُمُ}، {اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا}، {خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ}، {جَعَلَ لَكُمُ}، {وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ}، {خَلَقَكُمْ}، {يَقُولُ لَهُ}، {قِيلَ لَهُمُ}، {جَعَلَ لَكُمُ}.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.