سورة طه: سبعة وعشرون حرفا: {قَالَ لِأَهْلِهِ}، {نُودِيَ يَا}، {قَالَ رَبِّ}، {نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (٣٣) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا}، {إِنَّكِ كُنْتِ}، {وَلِتُصْنَعَ عَلَى}، {إِلَى أُمِّكَ كَيْ}، {قَالَ لَا تَخَافَا}، {قَالَا رَبَّنَا}، {جَعَلَ لَكُمُ}، {قَالَ لَهُمْ}، {الْيَوْمَ مِنَ}، {كَيْدُ سَاحِرٍ}، {السَّحَرَةُ سُجَّدًا}، {آذَنَ لَكُمْ}، {لِيَغْفِرَ لَنَا}، {قَالَ لَهُمْ}، {تَقُولَ لَا مِسَاسَ}، {أَعْلَمُ بِمَا}، {أَذِنَ لَهُ}، {يَعْلَمُ مَا}، {آدَمُ مِنْ}، {قَالَ رَبِّ لِمَ}، {رَبِّكَ قَبْلَ}، {النَّهَارِ لَعَلَّكَ}، {نَحْنُ نَرْزُقُكَ}.
سورة الأنبياء: سبع مواضع {يَعْلَمُ مَا}، {ذِكْرِ رَبِّهِمْ}، {يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ}، {قَالَ لِأَبِيهِ}، {قَالَ لَقَدْ}، {يُقَالُ لَهُ}، {يَعْلَمُ مَا}.
سورة الحج: اثنان وثلاثون موضعا: {السَّاعَةِ شَيْءٌ}، {النَّاسَ سُكَارَى}، {لِنُبَيِّنَ لَكُمْ}، {الْأَرْحَامِ مَا}، {الْعُمُرِ لِكَيْ لَا}، {يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ}، {اللَّهَ هُوَ}، {وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ}، {الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ}، {الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ}، {لِلنَّاسِ سَوَاءً}، {الْعَاكِفُ فِيهِ}، {لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ}، "يدفع عن"، {أُذِنَ لِلَّذِينَ}، {كَانَ نَكِيرِ}، {رَبِّكَ كَأَلْفِ}، {يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ}، {عَاقَبَ بِمِثْلِ}، {عُوقِبَ بِهِ}، {اللَّهَ هُوَ}، {دُونِهِ هُوَ}، {وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ}، {سَخَّرَ لَكُمْ}، {تَقَعَ عَلَى}، {أَعْلَمُ بِمَا}، {يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ}، {يَعْلَمُ مَا}، {تَعْرِفُ فِي}، {يَعْلَمُ مَا}، {جِهَادِهِ هُوَ}، {اللَّهَ هُوَ}.
سورة المؤمنون: اثنا عشر موضعا: {الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ}، {قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ}، {وَمَا نَحْنُ لَهُ}، {قَالَ رَبِّ}، {أَخَاهُ هَارُونَ}، {أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ}، {وَبَنِينَ (٥٥) نُسَارِعُ}، {أَعْلَمُ بِمَا}، {قَالَ رَبِّ}، {أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ}، {عَدَدَ سِنِينَ}، {آخَرَ لَا}.
سورة النور: أحد وثلاثون موضعا: {مِائَةَ جَلْدَةٍ}، {الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ}، {بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ}، {مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ}، {بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ}، {عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ}، {وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا}، {نَتَكَلَّمَ بِهَذَا}، {إِنَّ اللَّهَ هُوَ}، {يُؤْذَنَ لَكُمْ}، {قِيلَ لَكُمُ}، {يَعْلَمُ مَا}، {لِيُعْلَمَ مَا}، {يَجِدُونَ نِكَاحًا}، {يَكَادُ زَيْتُهَا}، {الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ}،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.