بل إن هناك مجالس عامرة بحديث الدنيا وأموالها .. لا يذكر فيها اسم الله ولا يتورع فيها عن الغيبة وأكل السحت والحرام.
بل سل حديث المجالس عن أرحام تقطعت ووشائج انفصلت بسبب الدنيا .. حديث طويل .. فهذا لم ير أخاه منذ عشر سنوات بسبب حفنة من مال، وذاك لم يردعه دين أو خوف من الله عن أكل أموال الأيتام وآخر همه مصروف كيف يحصل على الأرض الفلانية؟ ولو بالكذب والحلف بالزور.
تناسى الجميع حفرة ضيقة .. وأهوالاًَ مقبلة .. ! !
قال الحسن -رحمه الله تعالى-: يا عجبًا من ضاحك ومن ورائه النار، ومن مسرور ومن ورائه الموت (١).