وَنَظَرٌ مِنْ جِهَةِ كَوْنِهَا اخْتِرَاعًا لِتَشْرِيعٍ يُؤخذ بِهِ النَّاسُ إِلى الْمَوْتِ (١٠) كَمَا يُؤْخَذُونَ بِسَائِرِ التَّكَالِيفِ. فَاجْتَمَعَ فِيهَا نَهْيَانِ: نَهْيٌ عَنِ الْمَعْصِيَةِ، وَنَهْيٌ عَنِ الْبِدْعَةِ، وَلَيْسَ ذلك بموجود (١١) في البدع في القسم الأَوّل،
(١) في (ت) و (خ): "على" بدون واو. (٢) في (خ) و (ت): "المشروع". (٣) في (ر) و (غ): "العقوبات". (٤) من قوله: "فأما الأول ... " إلى هنا سقط من (خ) و (م) و (ت). (٥) في (خ): "فأما". (٦) في (ر) و (غ): "الزكوات". (٧) في (ت): "والإلزامات". (٨) في (خ): "وسن". (٩) مَهْيَعٌ: واضح وبيِّن. انظر "لسان العرب" (٨/ ٣٧٩). (١٠) من قوله: "كسائر أنواع ... " إلى هنا سقط من (غ) و (ر). (١١) في (خ) و (ت): "موجوداً" وفي (م): "موجود".