ثُمَّ وَقَعَ فِي "الْعُتْبِيَّةِ"(٦): قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ: وَسَمِعْتُ (٧) مَالِكًا يَقُولُ: أَول مَنْ أَحدث الِاعْتِمَادَ فِي الصَّلَاةِ ـ حَتَّى لَا يُحَرِّكَ رِجْلَيْهِ ـ رَجُلٌ قَدْ عُرِفَ وسُمِّيَ، إِلا أَني لَا أُحِبُّ أَن أَذكره، وقد كان مُسَاءً (٨). فقيل له: أفعيب ذلك عَلَيْهِ (٩)؟ قَالَ (١٠): قَدْ عِيبَ ذَلِكَ عَلَيْهِ، وَهَذَا مكروه من الفعل. قالوا: ومعنى (١١) مُسَاءً (١٢)؛ أي: يساءُ الثناءُ عليه.
=بأنه سمعه من النبي صلّى الله عليه وسلّم. وصححه الحاكم، فتعقبه الذهبي بقوله: "قلت: بل منكر؛ فعبد الأعلى ضعفه أحمد وأبو زرعة، وأما جهضم فثقة، ومحمد بن سنان كذبه أبو داود". وانظر كلامي عن الحديث في تعليقي على "مختصر المستدرك" (١١٤٣). (١) في (خ) و (م): "تلتزم". (٢) في (خ) و (م): "الأمثلة المسألة"، ثم صوبت في (م). وعلق رشيد رضا عليها بقوله: لعل "الـ" الداخلة على كلمة: "الأمثلة" زائدة. اهـ. (٣) في (م): "أن من". (٤) في (ت): "ثلاثة". (٥) لم أجد قول ابن حزم هذا. (٦) كما في شرحها: "البيان والتحصيل" (١٧/ ٥٤٩) وتقدم صفحة (٣٣٧). (٧) في (ت): "سمعت". (٨) زاد في (ت) و (خ) و (م) في هذا الموضع قوله: "أي: يساء الثناء عليه"، وهي زيادة لا داعي لها مع وجود تفسير المصنف لمعنى "مساء" في آخر النص. (٩) من قوله: "فقيل له" إلى هنا سقط من (خ) و (م) و (ت). (١٠) في (خ): "فقال". (١١) قوله: "ومعنى" ليس في (خ) و (م) و (ت). (١٢) في (خ) و (ت) و (م): "ومساء".