وإِنما جاءَهم الْغَلَطُ مِنْ جِهَةِ اخْتِلَاطِ المناطَيْن عَلَيْهِمْ، وَمِنْ جِهَةِ أَنهم استدلُّوا بِغَيْرِ دَلِيلٍ. فقوله تعالى:{فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ}(٨)، وَقَوْلُهُ:{لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا}(٩): لا دليل فيه على هذا الْمَعْنَى. وَكَذَلِكَ (١٠) قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا}(١١): كذا (١٢) أَيْنَ فيه أَنهم قاموا
=الأول: "وأراني طرباً في إثرهم"، والواله: الثاكل (وكان في نسختنا: الوالد). والمختبل ـ بفتح الباء ـ: من اختبل عقله؛ أي: جُنّ، (وكان في نسختنا: المتخيل). اهـ. (١) قوله: "من" ليس في (م). (٢) في (خ): "الطبائع". (٣) في (ر) و (غ): "فتهيجها". (٤) في (خ): "تحصل". (٥) قوله: "فيه" من (خ) فقط. (٦) في (ر) و (غ): "شحة". (٧) في (م): "بانوا"، وفي (ر): "باءو". (٨) سورة الذاريات: الآية (٥٠). (٩) سورة الكهف: الآية (١٨). (١٠) في (غ): "وكذا". (١١) الآية: (١٤) من سورة الكهف. وقوله: "ربنا" من (خ) فقط. (١٢) قوله: "كذا" ليس في (خ).