وَذَلِكَ أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ كَانَتِ الْهِجْرَةُ وَاجِبَةً عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ بِاللَّهِ (١٠)، مِمَّنْ كَانَ بِمَكَّةَ (١١) أَوْ غَيْرِهَا، فَكَانَ مِنْهُمْ مَنِ احْتَالَ عَلَى نَفْسِهِ، فهاجر بماله أو بشيء (١٢) مِنْهُ، فَاسْتَعَانَ بِهِ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ فِي حِرْفَتِهِ الَّتِي كَانَ يَحْتَرِفُ مِنْ تِجَارَةٍ أَوْ غَيْرِهَا، كَأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَإِنَّهُ هَاجَرَ بِجَمِيعِ مَالِهِ، وَكَانَ خَمْسَةَ آلَافٍ (أو ستة آلاف)(١٣).
(١) في (خ) و (ط): "يجتمع". (٢) في (خ) و (ط): "الانقطاع". (٣) ساقطة من (خ) و (ت) و (ط). (٤) في (ط): "ينقطعون"، وقد كتب هكذا مع الأفعال بعده بناء على أن أداة النصب غير موجودة. (٥) في (ط): "ويشتغلون". (٦) في (ط): "ويولون". (٧) ساقطة من (ط). (٨) في (م) و (ت): "فيم"، وفي (خ): "فيما". (٩) في (خ) و (ت) و (غ) و (ر): "فقال". (١٠) في (غ) و (ر): "إليه". (١١) في (غ): "مكة" بدون الباء. (١٢) في (خ) و (ط): "شيء". (١٣) ما بين المعكوفين ساقط من (م) و (خ) و (ت) و (ط).