وَفِي رِوَايَةٍ مَكَانَ "الْمُشْتَهِرَاتِ""الْمُشْتَبِهَاتِ"(١١)، وَفُسِّرَ بِأَنَّهُ مَا تَشَابَهَ عَلَيْكَ مِنْ قَوْلٍ حَتَّى يقال: ما أراد بهذه الكلمة؟.
(١) رواه عنه رضي الله عنه الإمام الدارمي في المقدمة من سننه، باب الفتيا وما فيه من الشدة (١/ ٦٩)، والإمام ابن وضاح في البدع والنهي عنها، باب تغير البدع (ص٤٥)، والبيهقي في المدخل (١٩٠)، والخطيب في الفقيه والمتفقه (١/ ١٨٣). (٢) في (م) و (خ) و (ط): "فيه"، والمثبت موافق لما ورد في مراجع الأثر. (٣) في (ت): "يأخذ". (٤) ساقطة من (ت). (٦) (٥) ساقطة من (ت). (٧) في (ط): "ضلالة" غير معرفة. (٨) في (ط): "غير المشتهرات". (٩) ساقطة من (م) و (ت). ولفظ أبي داود "لها". (١٠) تقدم تخريجه في الباب الأول (ص٧٩). (١١) هي رواية صالح بن كيسان عن الزهري كما في سنن أبي داود (٤/ ٢٠١)، وفي بعض المصادر "اجتنب من كلام الحكيم كل متشابه".