فَالِابْتِدَاعُ مُضَادٌّ لِهَذَا الْأَصْلِ، لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ (١٠) مُسْتَنَدٌ شَرْعِيٌّ بِالْفَرْضِ، فَلَا يَبْقَى إلا ما ادّعوه من العقل.
(١) ساقطة من (ر). (٢) ساقطة من أصل (خ)، وأثبتت في هامشها. (٣) درس الرسم إذا عفا، ودرس الثوب إذا أخلق. الصحاح (٣/ ٩٢٧ ـ ٩٢٨). (٤) في (ت): "فيبين". (٥) في (ط): "المعلومة". (٦) المثبت من (ر)، وفي بقية النسخ: "فأرادوا". (٧) في (ت): "فإنما". (٨) في (م) و (خ): "تسلم"، وفي (ط): "قبلهم"، وعبارة (ت): "قبلهم تسلم أصل مسلم". (٩) وذلك في الباب العاشر حيث جعل المؤلف تحسين الظن بالعقل من أسباب الابتداع في الشريعة، وبسط الكلام عليه هناك. (٢/ ٣١٨ وما بعدها) من المطبوع. (١٠) ساقطة من (م) و (خ) و (ت) و (ط).