فَكَذَلِكَ أَهْلُ/ التصوف لا بد (من وقوع الزلل فيهم في الجملة إذ ليسوا بمعصومين وقد أقر القوم بوقوع المعاصي منهم وليس من محققيهم من ينفيها فإذاً لا بد)(٥) فِي الِاقْتِدَاءِ بِالصُّوفِيِّ مِنْ عَرْضِ أَقْوَالِهِ (وَأَفْعَالِهِ)(٦) عَلَى حَاكِمٍ يَحْكُمُ عَلَيْهَا: هَلْ هِيَ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُتَّخَذُ دِينًا أَمْ لَا؟ وَالْحَاكِمُ (الحق)(٧) هو الشرع (كما نعرض)(٨) أقوال العالم (عَلَى)(٩) الشَّرْعِ أَيْضًا، وَأَقَلُّ ذَلِكَ فِي الصُّوفِيِّ أَنْ نَسْأَلَهُ عَنْ تِلْكَ الْأَعْمَالِ إِنْ كَانَ عَالِمًا بِالْفِقْهِ، كَالْجُنَيْدِ وَغَيْرِهِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ.
وَلَكِنَّ هؤلاء (النابغة)(١٠) لا يفعلون ذلك، فصاروا متبعين للرجال من
(١) في (ط): "مفت". وفي (م) و (خ) و (ت): "مفتي". (٢) زيادة من (غ) و (ر). (٣) في (ت) بياض بمقدار نصف سطر. (٤) في (غ) و (ر): "يزل". (٥) ما بين () زيادة من (غ) و (ر). (٦) ساقط من (غ) و (ر). (٧) زيادة من (غ) و (ر). (٨) زيادة من (غ) و (ر). (٩) في (ط): "تعرض على". (١٠) في (م) و (خ) و (ت): "التابعة". وفي (ط): "النابتة".