والرابع: رأي بعض الْمُقَلِّدَةِ لِمَذْهَبِ إِمَامٍ يَزْعُمُونَ أَنَّ إِمَامَهُمْ هُوَ الشَّرِيعَةُ، بِحَيْثُ يَأْنَفُونَ أَنْ تُنْسَبَ إِلَى أَحَدٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ فَضِيلَةٌ دُونَ إِمَامِهِمْ، حَتَّى إِذَا جاءهم (أحد ممن)(٨) بلغ درجة الاجتهاد وتكلم في المسائل
(١) سورة المؤمنون: الآية (٢٤). (٢) سورة الشعراء: الآيات (٧٢ ـ ٧٤). (٣) في سائر النسخ ما عدا (غ) و (ر): "آخر". (٤) زيادة من (غ) و (ر). (٥) زيادة من (غ) و (ر). (٦) انظر الملحق رقم (١). (٧) الظاهر أنه يقصد بذلك الموحدين أتباع المهدي ـ المزعوم ـ محمد بن تومرت، والذي ظهر سنة بضع وخمسمائة، وتوفي سنة ٥٢٤هـ، وكان ينتسب إلى الحسن رضي الله عنه، وقد ادعى المهدية غيره كثير منهم عبيد الله بن ميمون القداح الباطني. انظر ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (٤ ٩٨ ـ ١٠٢). (٨) في سائر النسخ ما عدا (غ) و (ر): "من".