/هذا وإن كان (قد)(١١) بُعث لِلنَّاسِ كَافَّةً فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ جَمِيعَ الْأُمَمِ وَعَامَّةَ الْأَلْسِنَةِ فِي هَذَا الْأَمْرِ تَبَعًا لِلِسَانِ الْعَرَبِ، وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَلَا يُفْهَمُ كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى إِلَّا مِنَ الطَّرِيقِ الَّذِي أنزل عليه وهو اعتبار ألفاظها ومعانيها وأساليبها.
(١) زيادة من (غ) و (ر). (٢) في (غ): قبل كلمة: (النوع) كتب: فصل". (٣) النوع الأول من أسباب الإحداث في الدين. (٤) ما بين القوسين زيادة من (ت). (٥) سورة الزخرف: الآية (٣). (٦) سورة الزمر: الآية (٢٨). (٧) سورة الشعراء: الآية (١٩٣ ـ ١٩٥). (٨) في (غ) و (ر): "غيره". (٩) سورة النحل: الآية (١٠٣). (١٠) سورة فصلت: الآية (٤٤). (١١) زيادة من (غ) و (ر).