الثوري (١) والشافعي (٢) وابن المبارك (٣) وعبد العزيز (٤) بن أبي سلمة وأبي حنيفة (٥) ويحي بن آدم (٦) ومجاهد (٧).
وأخرج أبو داود (٨) وابن ماجه (٩) والحاكم (١٠) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص
(١) أخرج البيهقي في «المدخل» رقم (٢٣٥): عن سفيان الثوري قال: «إنما العلم كله العلم بالآثار». (٢) أخرج البيهقي في «المدخل» رقم (٢٤٩). قال الشافعي: «إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقولوا بسنة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودعوا ما قلت». (٣) أخرج البيهفي في «المدخل» رقم (٢٤٠): عن ابن المبارك قال: «ليكن الذي تعتمد عليه الأثر، وخذ من الرأي ما يفسر لك الحديث». (٤) أخرج البيهقي في «المدخل» رقم (٢٤٢): عن عبد العزيز بن أبي سلمة، قال: لما جئت العراق، جاءني أهل العراق، فقالوا: حدثنا عن ربيعة الرأي، قال: فقلت: يا أهل العراق! تقولون ربيعة الرأي لا والله، ما رأيت أحدًا أحفظ لسنه منه. (٥) أخرجه البيهقي في «المدخل» رقم (٢٤٥) عن يحي بن ضريس قال: شهدت سفيان، فأتاه رجل، فقال له: ما تنقم على أبي حنيفة؟ قال: وما له؟ قال: سمعته يقول: آخذ بكتاب الله فما لم أجد فبسنة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإن لم أجد في كتاب الله ولا في سنة أخذت بقول أصحابه، آخذ بقول من شئت منهم، وأدع قول من شئت منهم، ولا أخرج من قولهم إلى قول غيرهم ... ». (٦) أخرج البيهفي في «المدخل» رقم (٢٩) عن يحيى ابن آدم قال: لا يحتاج مع قول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى قول أحد». (٧) أخرج البيهقي في «المدخل» رقم (٣٠) عن مجاهد قال: ليس أحدٌ إلا يؤخذ من قوله، ويترك من قوله إلا النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. عزا هذه الآثار الحافظ في «الفتح» (٣/ ٢٨٩): للبيهقي في «المدخل» وابن عبد البر وحكم على أسانيدها بأنها جيادٌ. وانظر: «إعلام الموقعين» (١/ ٧٣ - ٧٩). (٨) في «السنن» رقم (٢٨٨٥). (٩) في «السنن» رقم (٥٤). (١٠) في «المستدرك» (٤/ ٣٣٢). وهو حديث ضعيف.