الْمطلب الرَّابِع: الْخلاف فِي وُقُوع الِاشْتِقَاق والآراء فِي أصل المشتقات.
أَولا: الْخلاف فِي وُقُوعه:
اخْتلفت الآراء فِي وُقُوع الِاشْتِقَاق فِي اللُّغَة الْعَرَبيَّة فَقَالَ الْخَلِيل بن أَحْمد
ت (١٧٠هـ) وسيبويه (ت١٨٠هـ) وَجمع غفير من أَئِمَّة الْعَرَبيَّة: إِن بعض الْكَلم مُشْتَقّ وَبَعضه غير مُشْتَقّ، وَقَالَت طَائِفَة من الْمُتَأَخِّرين اللغويين إِن كل الْكَلم مُشْتَقّ، وَنسب هَذَا القَوْل إِلَى سِيبَوَيْهٍ والزجاج (ت ٣١١هـ) .
وَقَالَ فريق ثَالِث - وَصفهم السُّيُوطِيّ بالنظار١ إِن الْكَلم كُله أصل
١النظار هم أَصْحَاب النّظر والجدل، تنظر التعريفات للجرجاني ص ٢٠٧ وَينظر المزهر ١/٣٤٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.