يا من لا يُبْرمه إلحاح الملحين، ولا تضجره مسألة السائلين ... ) (١).
[٤ - وقال بعض الصالحين]
(إلهي:
أنت أجل وأعظم وأعز وأكرم من أن تطاع إلا بإذنك، وتُعصى إلا بعلمك؛ لأنك علام الغيوب.
اللهم:
إني لم آت الذنوب جرءة مني عليك ولا استخفافاً بحقك ولكن جرى بذلك قلمك، ونفذ به حكمك، والمعذرة إليك ...
إلهي:
مني ما يليق بلؤمي، ومنك ما يليق بكرمك ...
كيف تَكِلُني (٢) وقد توكلت لي، وكيف أُضام (٣) وأنت النصير لي، أم كيف أخيب وأنت الحَفِيّ بي ...
(١) المصدر السابق: ١٢٧.(٢) أي تتركني إلي غيرك.(٣) أي أضلم ويُتعدى علي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.