أحمده حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه يملأ أرجاء السموات والأرضين، دائماً أبدَا الآبدين، ودهرَ الداهرين، إلى يوم الدين، في كل ساعة وآن ووقت وحين، كما ينبغي لجلاله العظيم، وسلطانه القديم، ووجهه الكريم ... ) (١).
٢٢ - وقال لسان ابن الخطيب (٢) رحمه الله تعالى:
(١) ((البداية والنهاية)): ١/ ٤ ـ ٥. (٢) محمد بن عبد الله بن سيد السلماني، قرطبي الأصل، الغرناطي الأندلسي، أبو عبد الله، لسان الدين ابن الخطيب. ولد سنة ٧١٣ بـ ((لوشة))، وقرأ القرآن والقراءات والعربية، وتأدب، وأخذ المنطق والحساب والطب وبرز فيه، وتولع بالشعر ونبغ فيه وله قصائد كثيرة جداً، ومصنفات كثيرة، وترسّل ففاق أقرانه، واستوزره السلطان مرتين، وكان يلقب بذي الوزارتين: السيف والقلم، سعى بعض حساده فيه فقتل في محنة جرت عليه سنة ٧٧٦ رحمه الله تعالى. انظر ((الدرر الكامنة)): ٤/ ٨٨ ـ ٩٣، و ((الأعلام)): ٦/ ٢٣٥.