فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

{وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ} بأن طلبوا منه تسليم الملائكة - حينما نزلوا عليه في صورة الأضياف - ليأتوا بهم الفاحشة أعميناها