لما في ذلك من سوء الأدب، وتأمل في الحديث الآتي بعين البصيرة:
((حديث أنس بن مالك رضي الله عنه الثابت في صحيح الأدب المفرد) أنه قال: (إن أبواب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانت تقرع بالأظافير).
(قال ابن حجر رحمه الله في الفتح:
وهذا محمول منهم على المبالغة في الأدب، وهو حسن لمن قرب محله من بابه، أما من بعد عن الباب بحيث لا يبلغه صوت القرع بالظفر فيستحب أن يقرع بما فوق ذلك بحسبه (١).
(أورد ابن مفلح رحمه الله في الآداب الشرعية عن الميموني قال: إن أبا عبد الله دقَّت عليه امرأة دقاً فيه بعض العنف فخرج وهو يقول: ذا دقُّ الشُرطِ! (٢).
(٧) إذا قال رب البيت للمستأذن ارجع، فليرجع:
(١). فتح الباري (١١/ ٣٨) حديث رقم ٦٢٥٠. (٢). الآداب الشرعية (١/ ٧٣).