((حديث جابر الثابت في الصحيحين) قال: أتيت النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في دَيْنٍ كان عليّ، فدققت الباب فقال من ذا؟ قلت: أنا، فقال - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أنا أنا! كأنه كرهها.
(ولا بأس أن يقول المستأذن: أنا فلان، وتأمل في الحديث الآتي بعين البصيرة:
((حديث بريدة رضي الله عنه الثابت في صحيح الأدب المفرد) قال: خرج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المسجد وأبو موسى يقرأ، فقال:(من هذا)؟ فقلت: أنا بريدة جُعلتُ فداك فقال: (قد أعطي هذا مزماراً من مزامير آل داود).
(ولا بأس أن يقول المستأذن: أن أبو فلان وتأمل في الحديث الآتي بعين البصيرة:
(ولا بأس أن يقول أنا القاضي فلان أو الشيخ فلان إذا لم يحصل التعريف بالاسم لخفائه. قاله النووي (١).
{تنبيه}: (إذا كان اسم المستأذن لا يحصل به التعريف، لاشتراك شخص آخر معه في نفس الاسم، ولم يمكن تمييز الصوت، فإنه يستحب للمستأذن أن يزيل هذا الإبهام ليحصل التعريف، وتأمل في الحديث الآتي بعين البصيرة:
(١). وقال: وعليه يحمل حديث أم فلان، ومثله لأبي قتادة وأبي هريرة، والأحسن في هذ ا أن يقول أنا فلان المعروف بكذا والله أعلم. (شرح مسلم حديث رقم ٢١٥٥)