٣ - (نُعُوت النّساءِ فِي التَّعَرُّب والضَّحِك)
أَبُو عبيد، الشَّمُوع - الضَّحُوك، ابْن السّكيت، هِيَ المَزَّاحة الطَّيبَة الحَدِيث الَّتِي تَقْبَلك وَلَا تُطَاوِعُك على مَا سِوَى ذَلِك والمَشْمَعة - المِزَاح وَأنْشد: وَلَو أنِّي أشَاءُ كَنَنْتُ نَفْسِي إِلَى بَيْضاء بَهْكَنَةٍ شَمُوعِ وَأنْشد أَيْضا: سأَبْدؤُهم بمَشْمَعةٍ وأَثْنِي بجُهدِي من طَعامٍ أوْ بِسَاطِ ابْن دُرَيْد، شَمُوع بَيِّنة الشَّماعة، السكرِي، شَمَعَت تَشْمَع شَمْعاً وَهُوَ الشِّماع، أَبُو عبيد، البَهْنانَة - الضَّحاكة وَقد تقدم أَنَّهَا الطِّيبة الرِّيح، اللِّحياني، جارِيَة هَأْهَأَة وهَأْهاءَةُ - خَحَّاكة والعَرِبَة والعَرُوب والعَرُوبة - المُتَحِبِّبة إِلَى زَوْجها، ابْن السّكيت، تَغَرَّبت المرأةُ للرَّجل - تَغَزَّلت، أَبُو عبيد، امْرَأَة مُحِبٌّ لزَوْجها وعاشِقٌ، ابْن السّكيت، العَطُوف - المُحِبَّة لزَوْجها فَأَما العَطِيف فالذَّلِيلة المِطْواع الَّتِي لَا كِبْرَ بهَا والَّلبِيقة - الحَسَنة الدْلِّ والِّلبْسِة الصِّنَاعُ وَقد لَبِقت لَبَقاً والْوَذَلَة - النَّشِيطَة الرَّشيقَة، أَبُو زيد، هِيَ الْوَذِيلة، ابْن دُرَيْد، امرأةُ لَعّة - خَفِيفةُ الحَرْكة مَلِيحة، غَيره، وَكَذَلِكَ لاعَة وَقيل هِيَ الَّتِي تُغازِلك وَلَا تُمْكَنِك، صَاحب الْعين، امْرَأَة غَنِجَة - حَسَنة الدَّلِّ والاْسم الغُنْج، ابْن دُرَيْد، امرأةٌ مِغْناجٌ كَذَلِك وَقد عَنِجَتْ وتَغَنَّجَت، صَاحب الْعين، جارِيَة خَنِبَة - عَنِجة، أَبُو عبيد، امْرَأَة لَبَّة - لَطِيفة إِلَيْهِم وَرجل خَلِط وخُلُطٌ كَذَلِك والضَّمْعَج - الجارِيَة السَّرِيعة فِي الحوائِجِ وَقد تقدَّم أَنَّهَا الَّتِي قد تَمَّ خَلْقُها، ابْن السّكيت، المِنْفَاض - الكَثِيرة الضَّحِك والسُّلْحوتُ - الماجِنَة وَأنْشد: تِلْكَ الشَّرُود والخَرِيعُ السَّلْحوت أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ المِهْزاق، الْأَصْمَعِي، والهَزِقَة مِثْلها بَيِّنَة الهَزَق، وَقَالَ، جَلِعَت المرأةُ - كَشَرت عَن أنْيابها.
٣ - (نُعُوت النِّساء فِي حُسْن المشْية وقُبْحها)
أَبُو زيد، القَطُوف - الحَسَنة المَشْي، ثَعْلَب، امْرَأَة قنَّخْرة وقُناخِرة - مُتَرَجْرِجة فِي مِشْيَتِها وَأنْشد: رَتْاكةٌ فِي مَشْيها قُنَاخِره والقُنَاخَرة أَيْضا - الضَّخْمة وَيُقَال امْرَأَة مَقْصُورةُ الخَطْو شُبِهَت بالمُقَيَّد الَّذِي يقصر الْقَيْدُ خَطْوهَ وَأنْشد:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.