أَبَنِي لُبَيْنَي إنَّ أُمَّكُمُ أَمَةٌ وإنَّ أبَاكُمُ وَغْبُ صَاحب الْعين، الطَّغَام - رُذَال النَّاس وصِغَارُهم الواحدُ والجميعُ فِي ذَلِك سَواءٌ وَكَذَلِكَ هُوَ من الطَّيْرِ والسِّباع، ابْن السّكيت، إِنَّه لَمِنْ أَنْكاسِهِم والنِّكْس - الضَّعيف وَأَصله أَن يُنَكَّسَ أصلُ السهْم فيُؤْخذَ سِنْخُه الَّذِي كَانَ داخِلاً فِي السَّهْم فيُجْعلَ نَصْلا ويُجْعلَ النَّصْل سِنْخا فَلَا يكونُ كَمَا كَانَ أوّلَ مَرَّة يكونُ ضَعِيفا لَا خَيْرَ فِيهِ، أَبُو عبيد، الرِّثَّة - الْخُشَارة والضُّعفاء من النَّاس وَكَذَلِكَ من هُوَ من المتاعِ الرَّدِيء وَهُوَ الرَّثُّ أَيْضا وَقد أَرْثَثْنا رِثَّةَ القومِ - جَمعْناها والرِّجَاج - الضُّعفاء من الناسِ والإِبِل وَأنْشد: أَقْبَلْن منِ نيرٍ ومِنْ سُوَاج بالقوِم قد مَلُّوا من الإِدْلاج ابْن السّكيت، الرِّجْرِجَة - شِرَار الناسِ، أَبُو عبيد، الشَّظَي من النَّاس - المَوالي والتُّبَّاع وَأنْشد: تَأَلَّبَت علَيْنا تَمِيم منْ شَظىً وصَمِيمِ ابْن الْأَعرَابِي، اللَّضْلاضُ - الذَّلِيل ولَضْلَضَته - الْتِفَاتُهُ ورجلٌ لَضٌّ - مَطَرَّد، ابْن السّكيت، هم سَواسيَةُ - إِذا اسْتَوَوْا فِي اللُّؤْم والخِسَّة وَأنْشد: وكَيْفَ تُرَجِّيها وَقد حالَ دُونَها سَوَاسِيَةٌ لَا يَغْفِرَونَ لَهَا ذَنْبا وَيُقَال هم سَوَاسٍ وسَوَاسِيَة وسَواءٌ وسِيَةٌ وَسَيَأْتِي تعليلُه فِي بَاب الاسْتواء إِن شَاءَ الله، ابْن دُرَيْد، القُمْعُوتُ - الَّذِي يَقُود على أَهْله والقُنْدُع والقُنْذُع والخُنْذُع - الْقَلِيل الغيرةِ على أَهله وَلَا أَحْسَبُه عربِيًّا مَحْضا والمَجْبُوس - الَّذِي يُؤْتَى طَائِعا يَعْنِي بِهِ عَن ذَلِك الفِعْل، قَالَ أَبُو عَليّ، كل ذَلِك يُعْنَى بِهِ الخَسِيس أَيَّةَ خِسَّة احْتمل والمثْفَرُ والمِثْفَار - الَّذِي يُؤْتَى، ابْن دُرَيْد، الدُّعْبوبُ - المَخَنَّث وَيُقَال لَهُ حَنَّاجِ لتَقَلُّبه وتَثَنِّيه من قَوْلهم حَنَجْت الحبْل - فَتَلْتُه، ابْن الْأَعرَابِي، الزُّحْلُوط - الخَسِيس، صَاحب الْعين، الكَشْخَانُ - الدَّيُّوث يُقَال لَا تُكَشَخْ فُلاناً وَهُوَ دَخِيل فِي كَلَام العَرَب، ابْن دُرَيْد، الفَرْنانُ - الَّذِي لَا غَيْرَة لَهُ والطَّسِعُ - الَّذِي لَا غَيْرَة لَهُ وَقد طَسِع طَسَعا وطَزِع طَزَعا فَهُوَ طَزِعٌ لغةٌ فِيهِ، أَبُو عبيد، الحَجْابُ - الصَّغِير وَقَالَ رجُل قِذَعْل - خَسيس، أَبُو حَاتِم، أَقَضَّ الرجلُ - تَتَبَّع مَدَاقَّ الأُمُور وأسَفَّ إِلَى خَسَائِسِها وَأنْشد: والخُلُقِ العَفِّ عَن الإِقْضِاضِ صَاحب الْعين، دَسَى يَدْسَى - نَقِيضُ زَكَا
٣ - (الدَّعِيُّ النَّسَب الناقِصُ الحَسَب)
أَبُو عبيد، هِيَ الدِّعْوة فِي النَّسَب والدَّعْوة فِي الطَّعام كَذَا كلامُ الْعَرَب إِلَّا عَدِيَّ الرِّباب فَإِنَّهُم يَفْتَحُون
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.