وَكِلْتَ إِلَيْهَا وَإِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ الْحَدِيثَ
قَالَ الْبَزَّار لم يرو مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر عَن الْحسن إِلَّا هَذَا
وَأما حَدِيث هِشَام وَهُوَ ابْن حسان فَتقدم مَقْرُونا بسماك بن عَطِيَّة
وَأَخْبَرَنَا بِهِ أَيْضًا أَبُو الْمَعَالِي ابْن عُمَرَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ الْمَعَرِّيُّ أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بن عبد الْمُنعم أَنا أَبُو أَحْمد بن سكينَة أَنا أَبُو الْقَاسِم الشَّيْبَانِيّ أَنا مُحَمَّد ابْن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم أَنا مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى الْعَطَّارُ ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ عَنْ مَطَرٍ وَهِشَامٍ وَيُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ لَا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا الْحَدِيثَ
وَأخْبرنَا عبد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا أَبُو الْفَرَجِ بن الصيقل أَنا أَبُو مُحَمَّد بْنُ صَاعِدٍ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الْكَاتِب أَنا أَبُو عَليّ الْوَاعِظ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عبد الله بن أَحْمد حَدَّثَني أَبِي ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بكر ثَنَا هِشَام عَن الْحسن عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنه قَالَ لَهُ يَا عبد الرَّحْمَن فَذكره
رَوَاهُ أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه عَن الْحسن بن عَليّ الْقطَّان هَذَا فوافقناه فِيهِ بعلو
وَأما حَدِيث الرّبيع وَهُوَ ابْن صبيح فَقَرَأته على إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.