وقال القاضي في "التقريب": (إن ما استدل به المجوِّزون مِن قول الشاعر:
رُدوا التي نقصَت تسعين من مائة ... ثم ابعثوا حَكمًا بالحق قوالا
رُدَّ بأن هذا ليس فيه استثناء، وإنما فيه نقصان الأكثر، وليس محل النزاع).
قال:(وكذا قوله تعالى: {قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (٢) نِصْفَهُ} [المزمل: ٢ - ٣] الآية - أنَّ ذلك ابتداء كلام، كأنه قال:"بل قُم نصفه أو زد عليه أو انقُص منه، فإنه أعظم لثوابك") (٣).
(١) مسند أحمد (٢١٥٥٥)، سنن الترمذي (رقم: ٢٣١٢)، سنن ابن ماجه (٤١٩٠)، وغيرها. قال الألباني في (صحيح سنن الترمذي: ٢٣١٢): (حسن دُون قوله: لوددت ... ). وقال في (السلسلة الضعيفة: ١٧٨٠): (ضعيف ... ، لكن جُل الحديث قد صح من طُرق أخرى). (٢) صحيح مسلم (٢٥٧٧). (٣) التقريب والإرشاد (٣/ ١٤٤).