لما فرغت من مباحث الأمر، انتقلت إلى مباحث النهي، وقد سبق حَدُّه وصيغته.
فمن مسائل النهي: أن صيغته تَرِد لمعانٍ كما في صيغة الأمر، لكن منها ما هو حقيقة وما هو مجاز، فأشرتُ إلى أن الحقيقة هي دلالتها على التحريم، وذلك مثل قوله تعالى:{وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}[الأنعام: ١٥٢].
وهو معنى قولي:(كَآيَة الْيَتِيمِ)، وهذا على أصح المذاهب التي سنذكرها إذا فرغنا من بقية معاني الصيغة وأمثلتها، والله أعلم.
(١) كذا في (ص، ش، ن). لكن في (ت، ض، ق): مثلا. (٢) كذا في (ص، ش، ن ١، ن ٤). لكن في (ض، ت، ق، ن ٢): كذلك الإرشاد. وفي (ن ٣): كذلك للارشاد. وفي (ن ٥): كذاك في الارشاد. والوزن يصح في الجميع ما عدا (ن ٣).