السابع: شبه التمليك، نحو:{وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا}[النحل: ٧٢].
الثامن: توكيد النفي، أي نَفْي كان، نحو:{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ}[الأنفال: ٣٣]. ويُعبر عنها بِـ "لام" الجحود؛ لمجيئها بعد النفي؛ لأن الجحد هو نفي ما سبق ذِكره.
التاسع: مُطلق التوكيد، وهي الداخلة لتقوية عامل [ضعيف](١) بالتأخير، نحو:{إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ}[يوسف: ٤٣] الأصل: تعبرون الرؤيا، أو لكونه فرعًا في العمل، نحو:{فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ}[البروج: ١٦]. وهذان مَقِيسان.
وربما أكد بها بدخولها على المفعول، نحو:{رَدِفَ لَكُمْ}[النمل: ٧٢].
نعم، لم يذكر سيبويه زيادة اللام، وتابعه الفارسي؛ ولهذا أوَّل بعضهم {رَدِفَ لَكُمْ} على التقريب، أي: اقترب. ويشهد له تفسير البخاري "ردف" بمعنى: قرب.
العاشر: أن تكون بمعنى "إلى"، نحو:{سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ}[الأعراف: ٥٧]، {بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا}[الزلزلة: ٥].
= أمرهم ومَاَلهم لجهنم. وهذا ليس بصحيح؛ ولام العاقبة إنما تُتصور إذا كان فِعل الفاعل لم يُقصد به ما يَصِير الأمر إليه. وهذه اللام مِثل التي في قول الشاعر: يا أم فرو كفي اللوم واعترفي ... فكل والدة للموت تَلِد وأما هنا فالفعل قُصد به ما يَصير الأمر إليه مِن سكناهم جهنم). (١) في (ص): ضَعُفَ.