أمن ازديارك في الدّجى الرُّقباء ... إِذْ حيثُ كنت من الظلام ضِياءُ
قال فيها:
قلقُ المليحة، وهي مِسْكٌ، هَتْكُها ... ومسيرُها في الليل وهي ذُكَاءُ
أمن هاهنا) كنم (في قول جحظة:
زائرٌ نمّ عليه نوره ... كيف يُخفي الليل بدراً طَلَعا
وهي في معنى:) إذ حيث كنت من الظلام ضياء (ونظيره قول البحتري:
غاب دجاها، وأيُّ ليلٍ ... يدجو علينا وأنت بدرُ
ومن إبانته أعني المتنبي عن معناه قوله:) قلق المليحة (يوجب حركتها فيفوح عطرها ومسيرها وهي ذكاء يفضحها والذكاء الشمس، وهذا من قول إبراهيم بن علي الأنباري:
همت بنا حتى إذا أقبلتْ ... نَمَّ عليها المسك والعنبر